– على عيني والله أمشي و أسيب الحلاوة دي كُلها، بس أعمل إيه بقى أكل العيش مُر!!
قال و هو يستند بأنفه على خط ظهرها، فـ ضحكت الأخيرة تقول بسخرية:
– محسسني إنك موظّف .. إنت لو قعدت معايا هنا لحد م يبقى عندنا أحفاد فلوسك مش هتخلص!!
ضحك من قلبه يقول و هو يمد سبابته على طول ظهرها:
– ممم ده أعتبرُه قَر يا روحي و لا حسد؟ عمومًا فلوسي فلوسك، و كدا بتحسدي مالِك إنتِ!
صمتت تبتسم و هي تستند بـ رأسها على ذراعيها، لتجدُه يغمغم بخبــ,,ـــــث:
– بقولك إيه .. لِفي كدا
فهمت غرضُه الدنيء في وجهة نظرها فـ ضمت الغطاء لصدرها العاري تقول بخضة:
– إيه!!! لاء مستحيل
أمسك بأكتفها لكي يلفها له لكنها خشّبت جسدها تقول و هي تصرخ بجزع:
– لالالالا سيبني يا سليم يلا اقوم روح شوف شغلك!
ضحكت من قلبُه و عاد يهمس في أذنها بخبــ,,ـــــث و أنامله تتسلل لأسفل خصرها:
– إنتِ يعني متخيلة إني مش هعرف أوصل .. تبقي هبلة!!
أسرعت تمسك بكفيه تمنع من الوصل لـ مُراده تقول و هي على وشك البكاء:
– سليم إمشي عشان خاطري!
ضحكت و قال و وهو يُمرر شفتيه على ظهرها:
– إعتذري و هسيبك!
– على إيه طيب؟
هتفت بحيرة، فـ تابع بخبــ,,ـــــث:
– على ملكش دعوة اللي قولتيها من شوية!
أسرعت تقول بلهفة:
– أسفة يا حبيبي متزعليش إنت ليك الدعوة كلها .. شيل إيدك بقى و إمشي!!
قبّل مؤخرة عنقها و نهض يقول بغضب زائف:
– ناس تخاف متختشيش!!!
أسرعت الأخيرة تضم إليها الغطا و تلتفت له تطالعه بحقد مغمغنة بخفوت:
– ماشي يا سليم لما ترجعلي بس
قال و هو يتصنع أنه لم يسمعها:
– إيه يا حياتي؟ قولتي إيه؟ عيدي كدا تاني؟
شهقت تقول و هي تخفي وجهها أسفل الغطاء:
– مقولتش مقولتش! يلا إمشي بقى هتتأخر ..
– ماشي يا بيبي .. أرجعلك بس!



