– إزاي يعني .. حاسة بإيه؟
أراحت وجنتها على كتفه تقول و هي تربت على كتفه الآخر برفق:
– حاسة إني محتاجة لح.ضنك .. ض.ربات قلبي سريعة و لو مُت دلوقتي حابة أمو.ت و أنا .. بين إيديك!!
قلق عليها أكثر يمسح على خصلاتها و يضمها لصدره يقول برفق:
– طب تحبي نروح للدكتور؟
نفت برأسها عدة مرات كالأطفال، تُردف برحاء:
– مش عايزة أروح في أي حتة .. خليني في ح.ضنك شوية
تنهد و شدد على إحتضانهل لا يعلم كيف يستسلم لها بتلك السهولة، صُدم عندما وجد قبلات رقيقة كادت تذيبُه تُطبَع على عنقه .. صعدت و نزلت تفاحة آدم خاصته فـ أسرعت تقبلها مبتسمة تقول برقة:
– بحبها أوي
– ليل .. لازم أمشي!
قال عندما شعر أنه بدأ بفقدان السيطرة على نفسه و على كامل جسده الذي إستجاب لها دون جهد كبير منها، عادت تدفن أنفها في عنقه تقول ببراءةٍ كالأطفال:
– مش هتمشي ..
– هتمشي؟
– أيوا ..
قال بنفس الجمود، فـ صمتت قليلًا قبل أن تقول بصوتٍ حزين:
– طيب ممكن تخليك النهاردة؟
قال دون أن ينظر لها:
– مش هينفع .. العيادة هناك محتاجة تظبيطات!
إقتربت منه أكثر، حتى وقفت جواره و أمسك بكفه تجعله يلتفت لها، كان كفيها يرتجفان، نظر لها ببرودٍ .. فـ تقول هي و قد داهمت الدمعات عيناها:
– خليك شوية .. أنا محتاجالك أوي!
قطب حاجبيه بإستغرابٍ، لتشرأب بعنقها و تقف على أطراف أصابعها تحاوط عنقه قائلة و هي تقاوم بكاءها:
– أنا .. أنا مش كويسة .. حاسة إني عايزة أفضل في ح.ضنك كدا مطلعش، تعبانة أوي .. حاسة إني همو.ت!
زاغت أنظاره بقلق، و حاوط خصرها يقول بقلق:
– إزاي يعني .. حاسة بإيه؟
أراحت وجنتها على كتفه تقول و هي تربت على كتفه الآخر برفق:
– حاسة إني محتاجة لح.ضنك .. ض.ربات قلبي سريعة و لو مُت دلوقتي حابة أمو.ت و أنا .. بين إيديك!!
قلق عليها أكثر يمسح على خصلاتها و يض.مها لصد.ره يقول برفق:
– طب تحبي نروح للدكتور؟
نفت برأسها عدة مرات كالأطفال، تُردف برحاء:
– مش عايزة أروح في أي حتة .. خليني في ح.ضنك شوية
تنهد و شدد على إح.تضان هل لا يعلم كيف يستسلم لها بتلك السهولة، صُد.م عندما وجد قبلات رقيقة كادت تذيبُه تُطبَع على عنقه .. صعدت و نزلت تفاحة آدم خاصته فـ أسرعت تقبلها مبتسمة تقول برقة:
– بحبها أوي
– ليل .. لازم أمشي!
قال عندما شعر أنه بدأ بفقدان السيطرة على نفسه و على كامل جسده الذي إستجاب لها دون جهد كبير منها، عادت تدفن أنفها في عنقه تقول ببراءةٍ كالأطفال:
– مش هتمشي ..
ثم أبعدت فقط وجهه عنه تنظر له عن كثب، تنظر لعيناه اليمنى، و من ثم اليسرى و وإنحدرت عيناها لشفتيه، نظرات قتلته ببطء، حتى أخذت الخطوة الأولى في طبع شفتيها فوق شفتيه بخبرةٍ مُمحاة تمامًا، ظلت هذا ثوانٍ فقط قبل أن يحاوط وجنتيها مداهمًا شفتيًا بإشتياقٍ حارٍ، حتى أنه دفعها على الفراش بجنون، يخبر نفسه أنها من بدأت. و الباديء أظلم!
********



