إستفاقت من نومها، تشعر بشيء صلب أسفل وجنتها، فركت عيناها بنعاسٍ و رفعت وشها لقتها ناي,,مة في ح,,ضنه .. لاء .. هي نايمة عليه، إيديها محاوطة عنقه و قدميها داخل قدميه، شهقت و بعدت عنه بترمي نفسها على الس,,رير جنبُه كاتمة شهقاتها بكفها، تنظر له فتجدُه مغمض عيناه، لتتنهد براحةٍ:
– مشافنيش ..الحمدلله!!
– مين قالك كدا!!,
قال مُبتسمًا و هو لسه مغمض عينيه، شه,,قت و كانت هتقوم من على السر,,ير لولا ذراعه اللي ق\بض على خصره مُطلًا عليها بكتفيه، ينظر لها بعبث مُراقبًا تحول وجنتيه لإحمرارٍ خفيف، فتجده يهمس بخب/ثٍ:
– ينفع تكلبشي فيا كدا؟ و كل شوية تبو*س,,يني في رقبتي و آآآ!!
كتمت حديثه بكفها تضعه فوق شفتيه قائلة بأعين متسعة:
– أبو*س مين! إنت بتقول إيه!
– مش مصدقاني؟
قالها رافعها حاجبه الأيمن، صمتت و إرتجف بدنها لما نزل على رقبتها بشـ,ـفتيه، يطبع فوقها قبـ,ـلات عميقة و رجع يقول بخب/ث:
– عملتي كدا بالظبط!
و مال مرة تانية و كإنه مكتفاش من القـ,ـبلات الخفيفة اللي وضعها على رقبتها فأعاد الكرة يُقـ,ـبل عنقها المرمري قـ,ـبلات عميقة، حطت إيديها على صد*رُه بتحاول تبعدُه و هي حاسة إن دقات قلبها العنـ,ـيفة وصلت لمسامعه، لكنُه لم يبتعد، بيرفع وشه ليها و بيقول وسط أنفاسُه المبعثرة:
– و بعدين يا نادين .. صبرت عليكي كتير! كفاية كدا!!
قطبت حاجبيها لكلم\اته التي أثا*رت حنقها، تدفعه من صد*رُه بضيق قائلة بحدةٍ:
– صبرت عليا!! هو إنت ناسي كلامك ليا ولا إيه يا عزيز بيه؟ مش قولتلي إنك إتجوزتني عشان التار؟ و لولاه مكنتش هتفكر فيا؟!
إتنهد و أبعد خصلاتها عن وجهها متأملًا براعة الخالق المتمثلة في خلقتها، يُردف بهدوءٍ لا يمت للهيب مشاعره الداخلية بصلة:
– و دلوقتي عايزك .. ده حقي!
– مستحيل .. ده بعينك!
قالت بتحدٍ أثا*ر \ُه، فـ هتف ب\ٍ أخافها:
– إتعدلي يا نادين و إتكلمي كويس، أنا لولا إني مراعي ظروفك كنت حاسبتك على لهجتك معايا دي!
فضلت ساكتة، و بلحظة إتكونت الدموع لعينيها، تُردف بحزنٍ زيفته ببراعة:
– عايز إيه يا عزيز .. ليه بتفكر في نفسك و بس، أهم حاجة إنبساطك و راحتك لكن أنا .. أنا في ستين داهية!!
إتوتر و إرتبك لما شاف الدموع في عينيها، و لاحظ نبرتها المختنقة بالعياط، فـ قال بهدوء و أنامله تسير على طول ذراعها:
– و ليه العياط دلوقتي؟
كتمت إبتسامتها في نجاح مخططها و جعله ينسى مطلبه، و رجعت تقول بألم مصطنع:
– سيبني يا عزيز .. متوجعنيش أكتر من كدا أنا قلبي واجعني بما فيه الكفاية!!!
و في لحظة لم تتوقعها كان يميل مُقبلًا ذلك المكان للرقيق الذي يحوي ما هو أرق، طبع قبلة مكان قلبها فـ إقشعر جسدها بخجل و أسرعت تكتم شهقة مصدومة، كيف له أن يُذيب الجليد الذي سبق و وضعه بينهما و بتلك البساطة!
عاد يرفع وجهه لها، بيقول بهدوء و رفق:
– سلامة قلبك!
قام من عليها سايبها مُبعثرة، و قال و هو بيتفحص هاتفه:
– يلا قومي إجهزي عشان نروح البيت!!



