هوس الريان الجزء الأول

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات

كتم ضحكته يراها تبكي كطفلٍ صغير إشتاق لأمه، فـ نهض يستند بظهره على ظهر الفراش جاعلًا من خصره على الفراش، يلتفت لجلواره ليأخذ من علبة سجائره لُفافة تبغ، يُشعلها بقداحته و يقول و هو ينفث دخانها ينظر لها نظرات كالصقر و يفرد ذراعه الأيمن على ناحيتها: – طب تعالي .. تعالي في ح.ضني شوية نظرت له بإرتباك، لم تستوعب طلبه من الأساس، حتى أنها تلَبدت و لم تتحرك إنشًا، لتجده يجذبها من ذراعها، يضع رأسها فوق صدرها لتنهمر خصلاتها على جزعه، مسح على ذراعها العاري علوًا و هبوطًا، مما جعلها تزداد في بكاءها فـ قال بهدوء:

– إهدي شوية، مش فاهم أصلًا بتعيطي ليه؟ تعالي قوليلي بكل هدوء أنا عايزة أرجع البيت و هقولك ماشي! – بجد؟! هتوديني! رفعت رأسها له، دون أن تبتعد عن صدره و هي في غاية إستمتاعها كونها تتوسط أحضانه، فـ قال ناظرًا لعيناها الجميلتان: – آه بجد .. بس مش دلوقتي! قطبت حاجبيها تقول بإلحاحٍ تزيل دمعاتها: – إمتى طيب؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى